وتشير الإحصاءات التي قامت بها مؤسسة (راند) إلى أن ثلاث ضحايا من كل مائة ضحيةِ عمليات الخطف قد لقوا مصرعَهم عمدًا على أيدي مختطفيهم، وأن 85% من كل مائة ضحية قد تم إطلاق سراحِهم بعد دفع الفِدْية في الغالب، وقد لُوحِظ أن أهم عنصر في إنقاذ الضحايا كان هو القيامَ بعمليات التفاوض مع الجماعة الإرهابية بطريقة ناجحة تضمنُ إنقاذ حياة الضحية، ففي أغلب الأحيان يتطلَّب تدبير مبلغ الفِدْية المطلوب وقتًا يُستغرَق في عمليات التفاوض بين الجماعة الإرهابية وأصحاب الشأن، فحياة الضحية تعتمدُ في الواقع على مدى نجاح هذه المفاوضات.