وبما أن البحث يُعْنَى بطرق الاستنباط، كان لزامًا في البداية الحديث عن أصل المسألة؛ لأن حكم متروك التسمية وخلاف العلماء فيه على مذاهب وأقوال كان ثمرة لخلافهم في طريقة الاستنباط، وسيتكون التقرير من عدة مطالب وخاتمة كالآتي:
المطلب الأول: أنواع العام.
المطلب الثاني: الخلاف في دلالة العام.
المطلب الثالث: أدلة كل فريق.
المطلب الرابع: أثر الخلاف في متروك التسمية.
الخاتمة.
وهذا جهد المقل، وأسأل الله تعالى أن أكون قد وفقت في هذا العمل، وأن أكون قد أبنت فيه ما أمَّلت، كما وأسأله تعالى أن يعلمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يزيدنا من علمه المدرار، وما كان من صواب فمن الله وتوفيقه، ومن كان من خطأ فمن نفسي والشيطان، والله هو الموفق إلى سواء السبيل، وهو وحده الهادي لسبيل الرشاد.