أرى أن الراجح ما ذهب إليه الجمهور، القائلين بالظنية للعام، فما دام أنه لا دليل على إرادة العموم منه، وورود الاحتمال لتخصيصه، فيرجح القول بظنيته، لا سيما وأن العلماء قالوا: ما من عام إلا وقد خصص، حتى صارت تقال بمنزلة المثل، فأقل ما يقال بأنه يوجد شبهة احتمال تخصيصه، مما يؤيد القول بظنيته.