والمسيء بإساءته حسب ما فصلته الأديان السماوية فيما أخبر الله عز وجل به في كتابه الكريم وسنة نبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه.
6 -يعتقدون أن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس هو خاتم الأنبياء، وأن الوحي الإلهي إلى البشر لا انقطاع له، لهذا فهم يزعمون أن البيان العربي للشيرازي، والأقدس للمازندراني، والإيقان المختلف عليه بين حسين المازندراني وصبح الأزل- يزعمون أن هذه الكتب كانت بوحي الله عز وجل، وأنها أفصح الكتب المنزلة كلها، وأنها أفضل من القرآن الكريم، وتحدوا البشر والجن ومثلهم معهم أن يأتوا بحرف واحد مما فيها.
7 -تسلطوا على القرآن الكريم فأولوه بتأويلات باطنية إلحادية.
8 -لا يؤمنون بمعجزات الأنبياء ولا يقرون منها إلا ما يستطيعون تأويله على حسب هواهم.
9 -لا يؤمنون بالملائكة ولا بالجن.
10 -لا يؤمنون بوجود الجنة والنار.
11 -يباح للبهائي أن يستعمل التقية بأوسع معانيها في سبيل خداع الآخرين.
12 -يقدسون العدد 19.
ب- ما يتعلق بالأحكام الفقهية:
الصلاة عند البهائية:
1 -عددها ثلاث مرات في اليوم، وهي تسع ركعات في البكور والزوال والآصال كل، صلاة ثلاث ركعات.
2 -يؤدونها على انفراد؛ لأنه لا يصح الاجتماع إلا في الصلاة على الميت فقط، وأما للصلاة فهي حرام، وليس للطريقة التي تؤدى بها الصلاة أي بيان.
وقد قال المازندراني في الأقدس: (( قد فصلنا الصلاة في ورقة أخرى طوبى لمن عمل بما أمر به من لدن مالك الرقاب ) ) [1] ، ولكن هذه الورقة التي أشار إليها الوحي البهائي لا وجود لها عند البهائية؛ لأنها سرقت كما يذكر عبد البهاء [2] ، فبقي أمر الصلاة عنده مجهولًا إلى أن يجدوا تلك الورقة ولن يجدوها.
(1) - الأقدس ضمن خفايا البهائية ص 141، نقلًا عن فرق معاصرة.
(2) - البهائية نقد وتحليل ص 162، نقلًا عن فرق معاصرة.