(( وهو تابع للإبدال، إذ إنه إبدال ولكن من صوتي اللين ) ) [1] ، ويأتي الإعلال بالقلب على عدة صور:
الصورة الأولى: تقلب الياء والواو إلى همزة في الحالات التالية:
* اذا تتطرفت (الياء والواو) بعد ألف زائدة.
سَماو ? سَماء
التحليل الصوتي:
ص ح / ص ح ح ح ? ص ح / ص ح ح ص
حذفت الضمة في كلمة (سماو) وقلبت إلى حرف صامت وهو الهمزة، فالعربية تكره أن تتابع ثلاث حركات مع بعضها البعض والضمة إلى همزة وذلك لإزدواج حركة الضمة مع الفتحة الطويلة، وأقفل المقطع بصامت وذلك تجنبا للوقوف على مقطع مفتوح.
** أن تقعا عينا لاسم فاعل (فعل) أعلتا فيه.
قال ? قاول ? قَائل
التحليل الصوتي:
ص ح ح / ص ح ? ص ح ح / ح ص ? ص ح ح / ص ح ص
نلاحظ في كلمة (قاول) عند كتابتها كتابة مقطعية أنها تحتوي على (ص ح ح / ح ص) وهذا ضعف في البناء المقطعي، فالمقطع لا يبدأ بحركة فلابد من قلبها إلى حرف صامت وهو الهمزة كوسيلة لتصحيح البناء المقطعي للكلمة.
*** أن تقعا بعد ألف (مفاعل) وشبه وقد كانتا مدتين زائدتين في المفرد.
عَجُوز ? عَجاوز ? عَجائِز
(1) - المصطلح الصوتي في الدراسات العربية، عبد العزيز الصيغ، ص 252