الصفحة 19 من 20

أعلى ? أعلون

حاولت هذه الدراسة إلقاء الضوء على التغيرات التي تتعرض لها أصوات العلة، بحلول بعضها محل بعض، أو بسقوط أصوات العلة بكاملها، أو بسقوط بعض عناصر أصوات العلة، فقد تناولت هذه الدراسة أنواع الإعلال في اللغة العربية: الإعلال بالقلب والإعلال بالنقل والإعلال بالحذف، وقد استعرضت الدراسة المواضع التي تقع فيها التغيرات من ناحيتين صرفية وصوتية، وقد تناولت الدراسة العلاقة بين علم الصرف وعلم الأصوات وأثر كل منهما على الآخر.

وخلصت الدراسة على أن حرفي العلة (الواو، الياء) عبارة عن أربعة أصوات هي (واو المد وحرف العلة، ياء المد وحرف العلة) وأن حرفا العلة (الواو، الياء) لا يكونا علة إلا في تراكيب الحركات، فتنشأ الحركة المزدوجة التي تؤدي إلى الصوت الانتقالي الذي هو الواو أو الياء، ولابد من التفريق بين الياء الذي يمثل الصوت الانتقالي وياء المد، والواو الذي يمثل الصوت الانتقالي وواو المد، ويتضح ذلك أثناء الكتابة الصوتية للكلمة، وأن سبب انتاج حرف الياء هما الحركتان الفتحة والكسرة وسبب انتاج حرف الواو هما الحركتان الضمة والفتحة.

وخلصت الدراسة إلى أن تتابع الحركات أمر مكروه في السلوك المقطعي لذلك نعمد إلى اختصارها، فإذا توالت ثلاث حركات تختصر إلى حركتين فقط، وإذا توالت حركتان مكروهتان كضمة وكسرة حذفت احداهما وأطيلت الأخرى، وهذه القضية تعالج صعوبة وتوالي الحركات.

تعد دراسة الإعلال من الموضوعات الصرفية وأن عملية الدراسة من ناحية صوتية أمر صعب وذلك لإتساع أبوابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت