الصفحة 15 من 20

النوع الثاني: الإعلال بالنقل

يعد الإعلال بالنقل (( تابع للقلب المكاني، إذ إنه قلب مكاني، إلا أنه قلب لمكان الصوت ) ) [1] ويعرف أيضا بأنه (( نقل الحركة من أحد أصوات العلة(الواو، الياء) إلى الصامت غير المتحرك قبله، فيترتب على هذا النقل - في قواعد الصرف - أن يبقى الحرف المعتل دون حركة، أي يصبح ساكنا، ولذلك سمي: الإعلال بالتسكين )) [2] وهذا الإعلال يكون في أربعة مواضع:

* المضارع معتل العين.

قام ? قَوم ? يقُوم

التحليل الصوتي:

في كلمة (يقول) نسقط الواو نظرا لكراهية اجتماعها مع الضمة، وتنقل إلى الضمة السابقة، وتصبح ضمة طويلة.

** الاسم المشبه بالمضارع في وزنه دون زيادته.

مَقُوم ? مُقَام

التحليل الصوتي:

نقلت حركة الواو إلى الصامت قبلها، ثم قلبتا ألفين من جنس الحركة المنقولة، حيث نقلت الضمة الطويلة إلى فتحة طويلة.

مَعْيش ? مُعاش

التحليل الصوتي:

نقلت حركة الياء إلى الصامت قبلها، ثم قلبتا ألفين من جنس الحركة المنقولة، حيث نقلت الياء الطويلة إلى فتحة طويلة.

(1) - المصطلح الصوتي في الدراسات العربية، عبدالعزيز الصيغ، ص 252

(2) - علم الصرف الصوتي، عبدالقادر عبد الجليل، ص 416

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت