يكون الإعلال بالحذف على صورتين: قياسية وسماعية [1] ، أما السماعية، فلا دخل لها بالتعامل الصوتي، والقياسي يعرف على أنه ما كان لعله تصريفية سوى التخفيف، كالاستثقال والتقاء الساكنين [2] ، ويدخل القياس في المسائل التالية:
* حذف واو المثال في المضارع المكسور العين.
وَقَفَ ? يُوقِفُ ? يَقِفُ
التحليل الصوتي:
ص ح / ص ح / ص ح ? ص ح ص / ص ح ص ح ? ص ح / ص ح / ص ح
نلاحظ أن المقطع للفعل (وقف) يتكون من (ص ح / ص ح / ص ح) ومع دخول ياء المضارعة يصبح الفعل (يوقف) وإنه يتكون من (ص ح ص / ص ح ص ح) وهذا المقطع مكروه مما يردي إلى عدم التجانس الصوتي فتحذف الواو، وتصبح (يقف) وكتابتها المقطعية (ص ح / ص ح / ص ح) كما هو الحال في المقطع الأول للفعل (وقف) .
** حذف حرف العلة عند التقاء الساكنين.
لَََمْ يخشى ? لَمْ يخش
التحليل الصوتي:
نقول هنا في كلمة (يخش) فعل مضارع مجزوم بتقصير المقطع المفتوح وليس بحذف حرف العلة.
*** حذف ياء المنقوص عند جمعه جمع مذكر سالم.
قاضي ? قاضون
حذف ألف المقصور مع بقاء الفتحة قبلها عند جمعه جمع مذكر سالم.
(1) - المصطلح الصوتي في الدراسات العربية، عبدا لعزيز الصيغ، ص 252
(2) - شذا العرف في فن الصرف، أحمد الحملاوي، ص من 160 - إلى 177