يخرج هذا الصوت من أقصى اللسان حين يقترب من أقصى الحنك الأعلى، حيث تنظم الشفتان إلى بعضهما في وضع إستداري حين النطق به وتتذبذب الأوتار الصوتية، ولهذا الصوت حالتان:
الحالة الأولى: تتمثل في كون هذا الحرف صامتا، كما في المثال التالي:
وَلَد ? w?L?d
الحالة الثانية: تتمثل في مون هذا الحرف صوتا صاتا، أي حركة مد طويلة، كما في الأمثلة التالية:
رُوح ? r
صوت الياء: (y)
صوت انتقالي صامت أونصف حركة أو شبه صوت لين أو نصف علة، أو صوت صائت طويل، ذو طبيعة ازدواجية وقابل للتحويل من صائت طويل إلى صامت، يخرج هذا الصوت من الغار وتتذبذب فيه الأوتار الصوتية، ولهذا الصوت حالتان:
الحالة الأولى: تتمثل في كون هذا الحرف صامتا، كما في المثال التالي:
يُريِد ? yur?d
الحالة الثانية: تتمثل في كون هذا الحرف صوتا صامتا، أي حركة مد طويلة، كما في المثال التالي:
مَصابِيح ? m?S?b
وبعد إلقاء نظرة شاملة على الوصف الصوتي لحروف العلة المتمثلة في (الواو، الياء) لابد من توضيح أهم التغيرات التي تطرأ على الإعلال من ناحية صوتية، وأن الإعلال يحدث من خلال التغيرات التي تطرأ على أحرف العلة (الألف، الواو، الياء) ، وأكثر ما يحدث فيه الإعلال صوتي (الواو، الياء) ، ويأتي الإعلال على ثلاث حالات [1] :
(1) - شذا العرف في فن الصرف، أحمد الحملاوي، ص من 160 - إلى 177