الصفحة 12 من 20

يقول شرف الدين الراجحي أن الألف تقلب إلى ياء في مسألتين [1] : (1)

الأولى: أن ينكسر ما قبلها، وذلك مثل كلمة (مصباح) ، فالمفروض أن نجمعها على (مصاباح) ولكن لأن الياء التي قبلها الألف مكسورة، فلابد أن تقلب الألف إلى ياء في الجمع فتصبح (مصابيح) .

ويلاحظ أن الألف في (مصباح) هي فتحة طويلة لم تقلب إلى ياء في كلمة (مصابيح) ولكنها قلبت إلى كسرة طويلة في الجمع.

الثانية: أن تقع ياء التصغير

مِفْتاح ? مُفَيتِيح

يفترض علينا أن نضع ضمة في أول الحرف الصامت وفتحة بعد الصامت الثاني، ثم نضع ياء التصغير.

ب- تقلب الواو إلى ياء، وذلك في الحالات التالية:

* إذا اجتمعت الواو والياء وكانت الآولى منهما ساكنة، قلبت الواو إلى ياء وادغمتا.

سَيْود ? سيّد

التحليل الصوتي:

قلبت الواو إلى ياء وذلك لصعوبة التركيب وكراهية اللغة له، فقط تتابعت ثلاثة حركات مع بعضها البعض، فإسقطت الضمة وتحولت إلى كسرة طويلة وأحدث ذلك انسجام في التركيب.

** إذا كانت الواو متوسطة ساكنة مفردة (غير مكررة) بعد كسر.

مِوْزان ? مِيْزان

التحليل الصوتي:

قلبت الواو إلى ياء وذلك لأن اللغة العربية تكره تتابع الكسرة مع الضمة، فقط اسقطت الضمة، وعوض عنها كسرة قصيرة فهي التي كتبت بصورة الياء، وقلبت الضمة إلى كسرة نظرا لصعوبة التركيب وعدم الانسجام الصوتي.

(1) - البسيط في علم الصرف، شرف الدين الراجحي، ص 165

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت