الأول: أن هذه الكلمات (قضية، مطية، هراوة) لا علاقة لها في الهمزة في شيء من تصاريفها.
الثانية: لماذا نجعل جموع هذه الكلمات على وزن (مفاعل) ؟ فمن السهل جعل وزن هذه الجموع على صيغة (فعالى) حتى نبتعد عن هذه التغيرات الافتراضية [1] . (1)
الثانية: باب الهمزتين الملتقيتين في كلمة واحدة والتي تعل هي الثانية، لأن الثقل لا يحصل إلا بها، فلا تخلو الهمزتان: إما أن تكون الأولى متحركة والثانية ساكنة، أو بالعكس، أو تكون متحركتين.
آمن ?أومن ? إيمانا
التحليل الصوتي:
آمن ?أأمن
اذا كانت الحركة الأول فتحة والثانية ساكنة، قلبت الثانية إلى ألف وأدغمت مع الألف الأولى، من الناحية الصوتية نلاحظ أن الهمزة الثانية أسقطت وعوض مكانها حركة قصيرة مجانسة لما قبلها وتحولت الهمزة الأولى من قصيرة إلى طويلة.
أأمن ? أومن
إذا كانت الحركة الأولى للهمزة هي ضمة والثانية ساكنة، قلبت حركة الهمزة الثانية إلى واو.
إأمان ? إيمان
إذا كانت الحركة الأولى للهمزة هي كسرة والثانية ساكنة، قلبت حركة الهمزة
الثانية إلى ياء.
الصورة الثالثة: تقلب الألف والواو إلى ياء
أ - تقلب الألف إلى ياء، وذلك في مسألتين:
* أن ينكسر ما قبلها كما في جمع التكسير والتصغير.
مِصْباح?مَصاباح ? مَصابِيح
التحليل الصوتي:
(1) - القراءات القرآنية في ضوء علم اللغة الحديث، عبدا لصبور شاهين، ص 92