الفرق واصخًا في قصور النمو الإجتماعي لدى المعوقين سمعيًا إلى سن الثلاثين من عمره وما بعدها.
1 -الشعور بالتقبل ممن حوله في الأسرة والمدرسة والمجتمع لما للتقبل الإجتماعي من دور كبير في تحقيق نمو التوازن الإنفعالي.
2 -عدم التدخل المتعسف في إختيار المجال المهني الذي سيعده للمهنة التي سيكسب بها عيشه.
3 -تعويده على تحمل المسئولية وإتاحة الفرصة لممارستها حتى يتعلم كيف يخدم نفسه ويخدم البيئة المحيطة به.
4 -تشجيعه على تكوين علاقات جديدة مع جماعة الرفقاء.
5 -تعويده عن الإستقلال العاطفي عن الوالدين والكبار.
6 -تكوين قيم سلوكية تتفق والفكرة العملية الصحيحة عن العالم المتطور الذي يعيش الفرد في إطاره.
يعتمد على عدد من الأساليب المستخدمة للتواصل معه، ومنها:
1.التواصل الملفوظ (Oral Communication
وهي تؤكد على المظاهر اللفظية في البيئة، وتتخذ من الكلام وقراءة الشفاة المسالك الأساسية لعملية التواصل؛ أو الأسلوب السمعى الشفهى
ويركز على العلاج المكثف لمهارات الإستماع المتبقية لدى الأصم. وتستخدم هذه الطريقة مع المتعلمين الذين يعانون تخلفًا سمعيًا خفيفًا كما يستخدم فيها العديد من الأدوات المساعدة مثل