الصفحة 3 من 35

عرف الإنسان الإعاقة السمعية (ضعف السمع والصمم) منذ قديم الزمان ,و لقد ورد في القرآن الكريم قوله تعالى (صم بكم عمي فهم لا يفقهون) وقوله (ختم الله على قلوبهم وأسماعهم) وتفيد السير المتعلقة بهذه بأن الاهتمام بتربية الصم قد ظهر بعد القرن الخامس عشر الميلادي. وقد كان المعوقون سمعيا أول الأشخاص ذوي الحاجات الخاصة الذين قدمت لهم الخدمات التربوية والتاهيلية وتمثل ذالك في مدرسة الصم التي أسسها راهب إسباني يدعى ديون (de Leon) عام 1578 م. وفي القرن الثامن عشر بدات تظهر المدارس والمؤسسات الخاصة في أنحاء مختلفة من أوربا. وفي تلك الحقبة الزمنية كان معلمو الصم والبكم رجال الدين معروفين أو رجالا دفعهم العامل الديني لمساعدة هؤلاء الأفراد وكانت غايتهم الاساسية مساعدة الصم والبكم على إكتساب المفاهيم الدينية والاخلاقية. وكانت الخدمات تقدم لابناء الأسرالغنية فقط ولذلك كان المعلمون يحتفظون بسر المهنة لأنفسهم. وقد سادت في أوربا مدرستان فكريتان في تعليم الصم. المدرسة الاولى في تعليم الصم وكان من دعاة هذه المدرسة الالماني هينكي (Samuael Heincke) والبريطاني بريدود (Thomas Braidwood) وفي الولايات المتحدة الامريكية أنشئت المؤسسة الامريكية لتعليم الصم والبكم عام 1817 م وذالك على يد توماس جالوديت (Thomas Gallauaudet) . وفي القرن التاسع عشر تواصلت الجهود لإنشاء مدارس ومؤسسات يديرها القطاع الخاص والقطاع الحكومي. وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت