الصفحة 4 من 35

النصف الثاني من القرن التاسع عشر أصبح التركيز في تربية المعوقين سمعيا على تعليم الكلام والقراءة الشفاه واللغة اليدوية (لغة الاشارة وتهجئة الأصابع) . وكان من رواد التربية الخاصة الصم في أمريكا الكساندر جراهام بل (Alexander Graham Bell) وهو مخترع جهاز الهاتف. وفي القرن العشرين أصبح وبإمكان المعوقين سمعيا الدراسة في المؤسسات الخاصة. واخيرا الاتجاهات الجديدة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة ومن ضمنهم ذوي الاعاقة السمعية

• أوصى مؤتمر البيت الأبيض عن صحة الطفل والذي عقد عام 1993 م؛ بالتعاريف التالية:

1.الأطفال الصم EAF: وهم أولئك الذين يولدون فاقدين للسمع تمامًا بدرجة تكفي لإعاقة بناء الكلام واللغة. أو هم الأطفال الذين يفقدون السمع في مرحلة الطفولة المبكرة قبل تكوين الكلام واللغة، بحيث تصبح القدرة على الكلام وفهم اللغة من الأشياء المفقودة بالنسبة لهم.

2.ضعاف السمع: Hard of Hearing: وهم أولئك الأطفال الذين تكونت لديهم مهارة الكلام والقدرة على فهم اللغة، ثم تطورت بعد ذلك الأعاقة السمعية، مثل هؤلاء الذين يكونون على وعى بالأصوات.

• يعرفها رفعت محمود بهجت كما يلي:

1.التلميذ الأصم: هو التلميذ الذي يعاني من فقدان في السمع يصل إلى (70 ديسبل فأكثر) بدرجة تجعله لايستطيع فهم الكلام المنطوق.

2.التلميذ ضعيف السمع: هو التلميذ الذي يشكو من ضعف في حاسة السمع يتراوح مابين

(30 ديسبل وأقل من 70 ديسبل) ، ويمكنه أن يستجيب للكلام المسموع استجابة تدل على ادراكه لما يدور حوله، بشرط أن يقع مصدر الصوت في حدود قدراته السمعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت