ونظرا لتعدد الوسائل التقنية والتكنولوجية التي من نشأنها أن تساعد أبناءنا من المعاقين سمعيا فأنه من السهل علينا الآن أن نقوم بتكييف المناهج التربوية وأساليب التدريس والوسائل التعليمية بما بتناسب مع وضعهم الجديد الذي يسمح لهم بإدراك المثيرات الصوتية، والمعلومات المقدمة بشكل أفضل من خلال التقنيات السمعية الحديثة التي يزودون بها.
وهنا علينا كمختصين الإلمام بهذه الوسائل والتقنيات، وأهميتها وكيفية استخدامها، لأن ذلك يساعدنا على تحديد أفضلها لأي طفل من الأطفال بناءعلى ما يتمتع به من بقايا سمعية.
1 -الحواسيب الشخصية والطرفيات والأقراص المدمجة
من بين التطورات الجديدة قدرة الحاسوب على التنبؤ بالكلمة فبمجرد أن يطبع أو ينطق حرفًا أو حرفين من الكلمة يقوم الحاسوب باستخدام قاموس فيه , وتظهر نافذة على الشاشة بها عدة اختيارات وإذا وجد المستفيد الكلمة التي يرغب بها فيمكنه التعبير عن ذلك بإشارة واحدة أو بالضغط على مفتاح واحد ويمكن للمعوقين حركيًا الاستفادة من هذه التقنية (Rouse: 1999) .
2 -استخدام لغة"بلس موبيلكس"
وهي لغة بصرية وفعاليتها كأساس لنظم الاتصال البديلة للمعوقين, وتحتوي هذه اللغة على مفردات محورية عددها 2400 رمزًا وبعضها يأتي بشكل مصور للموضوع الذي يمثله والبعض الأخر يعتمد على أشكال مصورة رئيسية , ولكل منها معنى محدد مرتبط بها. وقد أشارا إلى إمكانية تطوير أو تعديل الرموز الحالية أو إضافة رموز جديدة بتطبيق إستراتيجيات منطقية وقواعد لغوية مبسطة. وأيضًا نظام"هيبربلس HYPERBLISS"الذي طور لنظام أبل ماكنتوش حيث يقوم المستخدم بتطبيق المعلومات التي يكتسبها من رموز نظام بلس لبناء جمل وعبارات من عنده.