أثبتت الدراسات المسحية التي أجريت لتحديد انتشار الإعاقة السمعية في عدد من المجتمعات المختلفة أن هذه العملية تعاني من صعوبات عديدة، تتمثل في كون أساليب التقييم غير دقيقة أو غير كافية، وفي كون العينات غير ممثلة، والافتقار إلى معايير ثابتة لتحديد مستوى الفقدان السمعي (الخطيب، 1998) . وتقدر منظمة الصحة العالمية عدد المعوقين سمعيًا في العالم بحوالي (120) مليون نسمة؛ أي بنسبة (4. 2 ?) (إمام، 2000) .
&أما في الدول الغربية فلقد أشارت الدراسات أن حوالي (5?) من طلاب المدارس لديهم ضعف سمعي ما، إلا أن هذا الضعف لا يصل إلى مستوى الإعاقة. أما بالنسبة للضعف السمعي الذي يمكن اعتباره إعاقة سمعية فتقدر نسبة انتشاره (0. 5 ?) ، وتقدر نسبة انتشار الصم بحوالي (0. 075) (الخطيب، 2002)
& أما في الدول العربية فإنه لا توجد إحصاءات دقيقة وشاملة عن انتشار الإعاقة السمعية، وتجاهل هذه الإحصاءات في معظم هذه الدول يدل على أن مشكلة الإعاقة السمعية لم تطرح نفسها كقضية اجتماعية تستحق التعامل معها على أساس من التخطيط الجيد لها لمواجهتها. مواجهة بشكل علمي، وإنما تواجه الآن بأسلوب جزئي (عبد الواحد، 2001)
& في المملكة الأردنية الهاشمية، فإن الإعاقة السمعية تقع في المرتبة الثانية من حيث الانتشار، حيث بلغ عدد المصابين بالإعاقات السمعية حوالي (35. 000) شخصًا، وتشكل الإعاقة السمعية نسبة (1?) من مجموع الإعاقات الأخرى وفقًا لإحصاءات عام 2000. (الزريقات، 2003)
& هناك دراسات تشير ان ما لايقل عن 85% من الصم يتزوجون من صم أخرين