الصفحة 9 من 34

-عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خيرُكم خيرُكم لأهلِه وأنا خيرُكم لأهلِي" (رواه بن ماجه) .

-عن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم. ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينة. فإن فعلن فاهجروهن في المضاجعِ واضربوهن ضربًا غير مبرِّحٍ. فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا. ألا إنَّ لكم على نسائكم حقًّا. ولنسائكم عليكم حقًّا. فأما حقُّكم على نسائكم فلا يوطئنَ فرُشَكم من تكرهون ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون. ألا وحقُّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن" (رواه الترمذي) .

* عوان: أسيرات ذليلات.

-عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أيها الناس! إن النساء عندكم عوان، أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن حق، ومن حقكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحدا، ولا يعصينكم في معروف، فإذا فعلن ذلك فلهن رزقهن وكسوتهن بًالمعروف"... (رواه الطبري بإسناد صحيح) .

-عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال:"قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت"قال أبو داود ولا تقبح أن تقول قبحك الله.

-واعلم يابني أن الله تعالى قد جعل لتصريف الشهوة في موضعها وبالضوابط التي حددها الله أجرًا وفضلًا.

-عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ قالوا: أَيَأْتِي أحدُنا شهوتَه يا رسولَ اللهِ ويكونُ له فيها أجرٌ؟ قال: أليس أن وضعها في حرامٍ كان عليه وِزْرٌ؟ فكذلك إذا وضعها في حلالٍ كان له أَجْرٌ" (رواه الألباني بإسناد صحيح) .

-عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال:"جاء عمرُ بنُ الخطابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ هَلَكْتُ قال: وما الذي أهْلككَ قال: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ الْبَارِحَةَ قال: فلم يَرُدَّ عليه شيئًا قال: فأوحَى اللهُ إلى رسولِهِ هذه الآيةَ:"نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ"أَقْبِلْ وأَدْبِرْ واتَّقوا الُّدبُرَ والحَيْضةَ" (رواه أحمد) .

-واعلم يابني أن أسرار فراشك من الأمانات التي استحفظك الله عليها فلا تفشي سره.

عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال لعل رجلا يقول ما فعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرم القوم - أي بفتح الراء وتشديد الميم أي سكتوا - من خوف ونحوه، فقلت أي والله يا رسول الله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن. قال لا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون" (رواه أحمد) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت