بسم الله الرحمن الرحيم
إصلاح العقيدة
(هو المنطلق لكل إصلاح)
إنّ الحمدلله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. .
أما بعد: فإن خير الكلام كلامُ الله تعالى، وخير الهدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم، وشرُّ الأمور محدثاتها.
وكلَّ محدثة بدعةٌ، وكل بدعة ضلالةٌ، وكل ضلالة في النار. .
أحمد الله تبارك وتعالى أن هداني إلى الاهتمام بالعقيدة وقضاياها، وأسأل الله عزَّ وجل أن يثبت قلوبنا على العقيدة الصحيحة، عقيدة أحسن رفقة، عقيدة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين - وحسن أولئك رفيقًا.
ومما وفقني الله تعالى إلى معالجته من القضايا قضية إصلاح العقيدة، وجعلت لها عنوانًا هو (إصلاح العقيدة هو المُنْطَلَق لكل إصلاح) ، فمنه تعالى أستلهم الرشد والعون، وهو جل وعلا قدير، وبالإجابة جدير. .
جالت بخاطري في هذا الموضوع مجموعة من النقاط، أوجزها فيما يلي:
[1] عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان» [رواه البخاري ومسلم] .