ولا تجد الغمز واللمز إلا عند من لا يفقه من الأمر شيئا، بل غلوه أدخله في أتون التنطع والإفراط، والله المستعان.
والخلاصة أن التأليف في كتاب الحيض من الأهمية بمكان، فكم من امرأة تبات حائرة لا تدري أهي طاهرة فتتعبد لله، أم هي ممنوعة من الإقدام على تلك العبادة. وكم من رجل حائر لا يدري هل يجوز له أن يطأ زوجته أم يحرم عليه الوطء؟ وهل طلاقه على السنة أو البدعة؟
فنسأل الله تعالى، رب العرش الكريم أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به من قرأ. ولا أعتقد أني أتيت على جميع أبوابه، وإنما ذكرت الأصول مُبَيَّنة وواضحة ليهتدي بها من أحاط بها.
أحمد علي محمد المقرمي
شيخ الحلقة العلمية لمذهب الإمام الشافعي
في المسجد النبوي الشريف، ومدرس الحديث والفقه الحنبلي في المعهد العالي بالمسجد النبوي