الصفحة 31 من 37

-وقال بعض الحكماء:"من نطق في غير خير فقد لغا، ومن نظر في غير اعتبارٍ فقد سها، ومن سكت في غير فكرٍ فقد لها".

-وقيل للقمان الحكيم:"ما بلغ من حكمتك؟ قال: لا أسأل عما كُفِيتُه، ولا أتكلم بما لا يعنيني".

وروي عنه أيضًا أنه قيل له:"ما بلغ بك ما نرى؟ قال: صدق الحديث، وأداء الأمانة، وتركي ما لا يعنيني"؛ (الآداب الشرعية: 1/ 39) .

-وقد روي عنه أيضًا:"أنه دخل على داود عليه السلام وهو يسرد درعًا، فجعل يتعجب مما يرى، فأراد أن يسأله عن ذلك، فمنعته حكمتك فأمسك، فلما فرَغ داود عليه السلام قام ولبِس الدرع، ثم قال: نِعم الدِّرعُ للحرب، فقال لقمان: الصمتُ حكمة، وقليل فاعله"؛ (مختصر منهاج القاصدين: ص 184) .

-وعن المعلى قال:"قال مورق العجلي:"أمرٌ أنا في طلبه منذ كذا وكذا سنة، لم أقدر عليه، ولست بتاركٍ طلبه أبدًا، قالوا: وما هو يا أبا المعتمر؟ قال: الكف عما لا يعنيني"؛ (الزهد للإمام أحمد: ص 305) ، (الصمت لابن أبي الدنيا: 570) ."

-وعن علي بن حملة قال:"قال عبدالله بن أبي زكريا الدمشقي:"عالجتُ الصمت عما لا يعنيني عشرين سنة، قل أن أقدر منه على ما أريد"؛ (الحلية: 5/ 149) ، (الزهد لابن أبي عاصم: ص 39) ."

-وقال أبو المعتمر البصري:"تعلمت الصمت في عشر سنين، وما قلت شيئًا قط إذا غضبتُ أندم عليه إذا زال غضبي"؛ (نزهة الفضلاء: 1/ 397) .

-وروى أبو عبيدة عن الحسن رحمه الله أنه قال:"من علامة إعراض الله تعالى عن العبد: أن يجعل شُغله فيما لا يعنيه".

-وقال الحسن أيضًا:

"يا عجبًا لابن آدم، حافظاه على رأسه، لسانه قلمهما، وريقه مدادهما، وهو بين ذلك يتكلم فيما لا يعنيه"؛ (الزهد للإمام أحمد: ص 43) .

-وقال أيضًا:"من كثر ماله كثرت ذنوبه، ومن كثر كلامه كثر كذبه، ومن ساء خُلقه عذَّب نفسه"؛ (الإحياء: 3/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت