وكان سريع القرار صائبه، يحب رجاله ويحبونه، ذا شخصية قوية وإرادة نافذة وشجاعة وحكمة، وكان له ماض ناصع مشرف مجيد.
لقد كان السيرة عبد الرحمن الحسنة في منطقة باب الأبواب وجنوب بحر الخزر وغربه أثر أي أثر في استقرار الأمور واستتباب الأمن والنظام في تلك الربوع، فأصبحت تلك المناطق قاعدة أمامية لنشر الإسلام والفتح شمالا، فثبت الإسلام في تلك الأصقاع النائية في وجه مختلف المحن والتيارات منذ أربعة عشر قرنا حتى اليوم.
يكفي أن يذكر له التاريخ تضحيته بروحه من أجل عقيدته، وفتحه مناطق شاسعة نائية لا تزال حتى اليوم تدين بالإسلام.
رضي الله عن الصحابي الجليل، القاضي العادل، العامل الأمين، القائد الفاتح، الفارس الشهيد، عبد الرحمن ذي النور بن ربيعة الباهلي.