نحو شعوبهم، وما الموت لمن انقضى أجله، ولكن الموت موت الأحياء ... !
واليوم ... أين هم؟
وغدا ... سنقول: أين من فرط حق فلسطين من الحكام ...
والتاريخ هو الحكم العادل، وقد قال كلمته في المفرطين الأولين، وسيقول كلمته في المفرطين الآخرين ...: وما عند الناس لا يبقى، وما عند الله خير وأبقى.
والسبب السابع، هو فشل الحكومات العربية في الافادة من المتطوعين العرب والمسلمين.
وأكاد أقول: إن العراقيل والعقبات وضعت في طريق التحاق هؤلاء المتطوعين بفلسطين.
ولم يحسن اختيار المتقدمين للتطوع، فانخرط في صفوفهم بعض الشذاذ والآفاکين ...
وقد ترك هؤلاء آثارة سيئة في نفوس بعض الفلسطينيين لا تمحوها السنون والدهور.
تاجر بعضهم بالأسلحة واعتدى بعضهم على الناس الآمنين، وفعل بعضهم الأفاعيل ...