العسكرية المدبرة، والعمل على توحيد الجيوش العربية وتدريبها وتجهيزها وتسليحها وتنظيمها وإجراء التمارين (المناورات) المشتركة بينها نظريا وعمليا لإبراز أهمية تعاونها، وجمع المعلومات عن قوات الصهاينة مبكرة، وتزويد مقرات الجيوش العربية بالخرائط اللازمة، وعمل خطة إدارية الإمدادها بالسلاح والعتاد والأرزاق والنقلية، واستكمال استحضاراتها الدقيقة منذ السلم لخوض معركة قد تطول.
وفي الحرب، تكون ه ذه القيادة جاهزة لتطبيق خططها العسكرية المدبرة في المكان والزمان المناسبين، وتكون حاضرة فعلا على قيادة الجيوش العربية بعد أن عرفت منذ السلم مزاياها وقياداتها والواجبات التي يمكن أن تنجزها في ميادين القتال.
بذلك وحده يمكن أن تتعاون الجيوش العربية تعاونا حقيقية، وبدون ذلك تقاتل إسرائيل جيوشا عربية منفردة لا مجتمعة، كما حدث فعلا في حرب 1948 على الرغم من وجود سبعة جيوش عربية شقيقة في الميدان!!.
والسبب الخامس، أن الجيوش العربية لم تكن جاهزة بحق من الوجوه كافة حين دخلت إسرائيل ...
لم يكن قادة الجيوش العربية قبل وقت مبكر يعرفون
النصر «3»