تبدو مبحوحة لا تسمع إلا همسا، وكانت سفاراتهم في الخارج وكأنها متفرجة. .
أما سياسة الصهاينة فكانت نشيطة غاية النشاط: رجالها في حركة دائبة، وأجهزة إعلامها مسيطرة على صحافة العالم وإذاعاته، والمسال الصهيوني الحرام والجنس الصهيوني يعملان عملها في تخريب ذمم السياسيين!!.
وانتصرت السياسة الصهيونية بما لديها من تخطيط وتصميم، على السياسة العربية بما فيها من تخبط وارتجال ...
والسبب الثاني، هو عدم إعداد الفلسطينيين تنظيم وتدريبا وتسليحا وتجهيزة وقيادة التحمل مسؤولياتهم الكاملة في الدفاع عن وطنهم السليب.
أما الصهاينة، فقد أعدوا المدة الكاملة لليوم الموعود، و استفادوا من كل دقيقة تمر لإنجاز استحضارات يهود فلسطين من الوجوه كافة التحمل مسؤولياتهم الكاملة في اغتصاب أرض فلسطين. .
وكان الاستعمار مع الصهاينة، وكان الاستعار على العرب:
وانتصرت استحضارات الصهاينة لليهود حسب خطة مرسومة و توقيت دقيق، على العرب الذين حرموا من جميع أنواع الحرية للعمل، فضاعت فلسطين ...