فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 474

على كل، فالحمد لله الذي جعل القيادة العربية حقيقة من الحقائق، فظهر إلى مجال العمل للعرب هدف كبير من أكبر وأهم أهدافهم العسكرية.

واذا كانت هذه القيادة قد خسرت من عمرها الثمين ست عشرة سنة، وهي الفترة ما بين عام 1948 إلى عام 1994، فهذا مما يجعل ه ذه القيادة تنطلق لتحقيق أهدافها ولإنجاز واجباتها وثبا وحضرة (1) ، لأن السير الرتيب على مهل رويدا رويدا يفوت عليها فرصة التعويض عما مضى من سنين طويلة دون جدوى من عمرها المديد.

لقد شعرت و شعر معي كل عسكري شهد حرب فلسطين، بل شعر معنا كل عربي مخلص لقضية فلسطين، حين علمنا بنبا مولد القيادة العربية الموحدة، بفيض غامر من الفرح يجل عن الوصف والتقدير، لأن العرب شعروا بحق أن أمة من أغلى آمالهم، وأمنية من أعز أمانيهم، ن د أصبحا فكرة يخطط وإرادة تنفذ ورجالا يعملون في مجال إنقاذ حق العرب في أرض فلسطين.

هذه الثقة العربية التي لا حدود لها بهذه القيادة العربية

(1) الحضر: عدو ذر وثب. انظر مادة: (حضر) في الحاء من كتابنا: المصطلحات العسكرية في القرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت