وفجأة انهمرت الدموع غزيرة من عينيه، وهجم على الحاخام وأمسك بلحيته الكثيئة الطويلة وضربه على وجهه ثم انسل"من بين جموع المحتشدين من الناس."
بهذا العمل اللا إرادي الذي بوغت ب ه الحاخام ومن كان حوله من المنصتين والمشاهدين، إستطاع الضابط الشاب أن ينتقم لنفسه ولقومه من ذلك الحاخام الكذاب الأشر، فأسكت الحاخام وجعل من حوله يتساءلون: لماذا؟ لا بد أن هذا الحاخام ينطق بغير الحق ولا يقول إلا كذبا.
ولكن مثل هذه الوسائل لا تتكرر دائما، كما أنها وسائل بدائية قد يكون لها عواقب سيئة بالنسبة لعادات
الأجانب وسلوكهم.
فلا بد من التفكير بوسائل إعلامية معقولة وقوية لصد تبار أكاذيب إسرائيل.
ومن أحرى من أهل فلسطين بالذات وأحق بالقيام بمثل هذا الواجب الجليل؟!
إننا ننتظر من حكومة فلسطين ومنظمة تحرير فلسطين كثيرة من الأعمال الإعلامية الباهرة، وأملنا بهذا وطيد