فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 474

إن المنهاج التدريبي الذي يطبق على الجنود العرب في الجيوش العربية ومنهم جنود الجيش العراقي في سنة كاملة، نجح الجنود الفلسطينيون في استيعابه خلال ثلاثة أشهر، ذلك لأن الفلسطينيين مثقفون لهم خبرة طويلة باساليب القتال.

فكيف يجب أن يكون هذا الجيش؟

من المهم أن تتولى قيادته العليا أيد قوية أمينة مخلصة لها ماض مجيد، و كفاية عسكرية ممتازة، ووطنية صادقة، ولا بأس أن يتولى القيادة في أول الأمر ضابط عربي كبير من غير أهل فلسطين، لأن الفلسطينيين اليوم لديهم ضباط صغار فقط، يستطيعون قيادة قطعات صغيرة مثل الفصائل والسرايا والأفواج. ولكن ليس لدهم في الوقت الحاضر من يقود في حرب نظامية ألوية وفرقا وجحافل.

ومن الخطا الفاحش، أن نستقدم ضابط صغيرة، ونعطيه رتبة كبيرة، ونجعله رئيسا لأركان الجيش الفلسطيني، لا لشيء إلا لأنه فلسطيني فحسب، لأن التجربة العسكرية لا تحصل محمل بالرتب الكبيرة، بل تحصل بالسنين الطويلة، و بالعناء الشاق الطويل، والحرص على التعلم والتعليم والتدرب والتدريب.

وفي الوقت الحاضر يجري تدريب الفلسطيني في الدول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت