اللاجئين في البلاد العربية دون عراقيل من أي نوع ..
ومن الضروري ألا تزج حكومة فلسطين نفسها او تتدخل في مشاكل الدول العربية المضيفة، وألا توجه اللاجئين إلى أي اتجاه من شأنة التدخل في سياسة الحكومات العربية ونظمها وأمورها الداخلية، وأن تحمل اللاجئين على"ان يكونوا مواطنين صالحين يبذلون كل جهودهم لقضيتهم وحدها، فهي اهم قضية بالنسبة اليهم وبالنسبة للعرب، والتفرغ لمعالجتها واجب عليهم مقدس.::"
ومن الضروري هنا أن أذكر، أن مرحلة العمل لإنقاذ المغتصب من فلسطين، تقتضي التقشف والإبتعاد عن الإسراف من أي نوع.
إن مال فلسطين، يجب أن يكون کر مال اليتيم وأكثر، لا ينفق منه إلا بحساب ولضرورة، وليس هذا الوقت بالذات رقت ترف بالقصور أو بالسيارات الفارهة ... الخ
ولكي تقتنع البلاد العربية، بأنه لا إسراف في م ال فلسطين، فيجب أن يكون حساب مالية حكومة فلسطين بإشراف الجامعة العربية. . -
ويجب أن يكون رؤساء حكومة فلسطين مثالا شخصيا حيا للعرب عامة وللفلسطينيين أنفسهم خ اصة بالتقشف