ولو كانت شعار اتنا مستمدة من عقائدنا وتراثنا، لخلقت فينا انسجاما فكريا يؤدي إلى التعاون الوثيق.
إن العصر الحديث، عصر تنظيم للقوى الخبرة، ليكون العرب بهذا التنظيم قوة ضاربة يحسب لها أعداء العرب الف حساب.
ان العناصر العربية الخيرة لو تكتلت في تنظيم واحد تعمل بانسجام لتحقيق أهدافها، لفعلت الاعاجيب تصميما وانشاء و بناء في الحاضر والمستقبل، ولقضت أول م ا قضت على بقايا الاستعمار وعملائه وأذنابه وعلى اسرائيل ..
إن العناصر الخيرة في العرب متيسرة والحمد لله، ولكن الضعف في القيادة العربية التي لم تنجح حتى اليوم في جمع الصفوف واشاعة الإنسجام الفكري في العرب ليكونوا
كتلة واحدة تعمل بقيادة واحدة لتحقيق اهداف واحدة بدة واحدة وقلبا واحدة وبتعاون و انسجام.
متى يتم ذلك العرب؟ وكيف؟