تدعمها الصحافة والإذاعة العربية بالخطب والقصائد والبيانات و برقبات التأييد، ثم لا شيء بعد كل ذلك!
لقد كان العرب يقولون، وكان الصهاينة يعملون!!
وفارت الحماية الشعبية، و مارت البلاد العربية، واشتد الضغط على الحكومات العربية، وصرح بعض رؤساء الدول تصريحات في منتهى البطولة الكلامية، و أصبحت كثير من العروش والتيجان والكراسي الضخمة في الدول العربية مهددة بالزوال إذا لم يفعل الملوك والرؤساء شيئا من أجل
فلسطين.
ودخلت الجيوش العربية النظامية فلسطين من دون استحضارات كافية، وبدون خطط عسكرية مرسومة وبدون قيادة موحدة بالمعنى الصحيح، ولم يكن السياسيون يملكون (إرادة القتال الضرورية لإحراز النصر.
كما دخلت الجيوش العربية فلسطين خلافا لأي مبدأ من مبادئ الحرب!
كانت استحضارات الجيوش العربية ناقصة، منها ما يحتاج الى العتاد، ومنها ما يحتاج إلى الدروع، ومنها ما يحتاج إلى السلاح، ومنها ما يحتاج إلى التجهيزات، ومنها ما يحتاج إلى الطائرات، ومنها ما يحتاج إلى مدافع ضد الجو، ومنها ما يحتاج إلى مدافع ضد الدبابات ... حتى إن