فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 474

(تل أبيب) ، وكان الجيش الأردني بطبق على القدس الجديدة وقد طهر جيوب القدس القديمة من يهود، وكانت اللد والرملة بيد الجيش الأردني، وكان الجيش السوري يقاتل بشجاعة وشرف في الشمال فيحطم مستعمرات يهود مستعمرة بعد أخرى.

وكان وضع جيش إسرائيل بائسا، وكانت معنويات يهود محطمة، وكانت مدنهم تعاني ما تعاني من قصف القوة الجوية العربية خاصة القوة الجوية المصرية التي أثبتت كفاية فائقة ومقدرة فذة في القتال وفي استمكان أهدافها و إصابتها بحمم من القنابل والصواريخ.

وكان الفراق الجوي مع العرب، وكان الفواق بالمدفعية مع العرب.

وكان كل شيء يدل على أن أمر يهود قد انتهى، وأنه لا أمل لإسرائيل بالحياة والبقاء.

وفجاة فرضت الهدنة الأولى، ثم أعقبتها الهدنة الثانية، فلماذا رضخ السياسيون العرب؟

إنهم رضخوا لضغط الدول الاستعمارية عليهم، لأنهم كانوا مدينين بسلطانهم لتلك الدول، فمن المستحيل عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت