فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 474

العددي (1) .

وحتى المشير مونتگومري، وقد كان يومئذ رئيسا لأركان حرب جيش بريطانيا، كان من رأيه أنه لا أمل للصهاينة في مقاومة القوات العربية. وكان هذا أيضا، رأي مساعديه في القاهرة وبغداد وعمان (2) .

وحتى بن غوريون نفسه، كان على هذا الرأي. فقد صرح (شارف) الذي صار فيما بعد سكرتيرا عاما لدولة اسرائيل، أنه كانت هنالك لجنة لوضع تخطيط إداري للدولة المرتقبة يومئذ، ولكن أعضاء اللجنة: لم يكن في إمكانهم أن يصدقوا أن هذه الدولة سوف ترى النور في يوم من الأيام، ولا كان بإمكانهم أن ينظروا إلى مخططاتهم ذاتها بعين الجد، وعندما وضعت إحدى اللجان الفرعية رسوما اطوابع البريد المقترحة: انفجروا كلهم ضاحكين، وكان بن غوريون يسأل (شارف) من وقت إلى آخر: و أصحيح

(1) جريدة النهار الصادرة في 30 - 0 - 1900 م، ولكن كلوب ذکر

هذه الحقائق بعد فوات الأوان، وقد كان هو من دعاة قبول الهدنة

عام 1948 م

(2) جون كمشي - ص (207) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت