نخزنوا تلك الأسلحة والعتاد في مستودعات كثيرة ووزعوها على القادرين على حمل السلاح رجالا ونساء في مستعمراتهم المنتشرة في أرض فلسطين ...
وكان يهود حين يبنون مستعمرة جديدة، يفكرون قبل كل شيء في جعلها حصنا منيعا تجاه الغارات المعادية.
وساعد البريطانيون هود بالسلاح والمعدات والعتاد، وزودوهم سرا وعلانية ببعض المدرعات ...
جرى كل ذلك والعرب في فلسطين محرومون من كل سلاح ومن كل تنظيم جدي لمواجهة الخطر الصهيوني الداهم، و من كل تدريب على استعمال السلاح.
وكانت الوكالة اليهودية تعمل عملها السياسي خارج إسرائيل لإقناع الدول الاستعمارية بحق هود في وطن قرمي لهم في فلسطين ...
وعندما ولدت إسرائيل كان لديها جيش نظامي، وجيش احتياطي، وعصابات مدربة، وسلاح وعتاد ومدرعات وبعض الطائرات، ولها حصون دفاعية منيعة، ولها دعم سياسي من الخارج، وكان كل قادر على حمل السلاح مدربا على استعماله من الذكور والإناث.
أما العرب في فلسطين، فلا شيء لديهم من كل ذلك ... لا شيء على الاطلاق!!