أما اليوم فلا تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية استعمال السلاح الذري ضد روسيا كما لا تستطيع روسيا استعماله ضد الولايات المتحدة الأمريكية، لأن الدولتين لديها ه ذا
السلاح.
إن الرادع الوحيد لإسرائيل الذي يحول دون استعمال السلاح الذري ضد العرب، هو أن يصبح هذا السلاح في حوزة البلاد العربية.
أما أن يكون هذا السلاح في حوزة إسرائيل، ولا يكون في حوزة العرب، فليس هناك قوة مادية أو معنوية في الأرض تردع إسرائيل عن استخدامه ضد العرب في الوقت والمكان المناسبين.
مرة ثانية، هذا هو منطق الحرب، وهو منطق واقعي يرتكز على تاريخ الحرب ويستند على المنطق السليم.
أما العاطفة، أما الخيال، أما الحماسة المتأججة، أما الخطب الرنانة، أما القصائد الرائعة، فلها مكان آخر غير ساحات الوغى التي تتقرر فيها مصائر الأمم والشعوب.
د- وهنا أريد أن ألفت النظر إلى خطا شائع حتى عند بعض العسكريين مع الأسف الشديد، ه و أن بالإمكا: قصف المؤسسات الذرية الإسرائيلية عند الحاجة بالطائرات.