القضايا الحيوية التي هي قضايا مصيرية بالنسبة للعرب، وألا نشغل تلك الوفود بقضايا جانبية لا ناقة للعرب فيها ولا جمل ولا تمس المصير العربي من قريب أو بعيد.
سادسا: السعي لاكتساب تأييد الدول الإسلامية خاصة ودول عدم الانحياز عامة، لتأييد العرب في إيقاف التسلح الذري الإسرائيلي.
إن شعوب الدول الاسلامية تؤيد العرب في إنقاذ الأرض المغتصبة من فلسطين، وأكثر الدول الاسلامية تؤيد هذا الاتجاه أيضا، ولعل موقف الشهيد أحمدو بلاو معروف في تأييده العميق لاستنقاد أرض فلسطين من الصهاينة، كما أن موقف الباکستان لا يقل روعة وحمية عن موقف الشهيد أحمدو بلاو، ولقد سمعت المشير أيوب خان يقول: «عندنا مشكلتان: مشكلة فلسطين، ومشكلة كشمير، ولمشكلة فلسطين أسبقية عندنا على مشكلة كشمير. إنا لن نعترف بإسرائيل حتى ولو اعترف بها العرب!. أما الدول الاسلامية التي له ا
علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل، فهي موضع استنكار شعوبها قبل أن تكون موضع استنكار العرب أنفسهم، لذلك استعدي شعوب تلك الدول على حكوماتها، لتصحح انحراف حكوماتها وتعيدها إلى الطريق السوي.