ج - التدابير السياسية:
أولا: القيام بحملة واسعة النطاق في جميع أنحاء العالم، الإظهار إسرائيل أمام الرأي العام العالمي دولة تنوي للعدوان بإقدامها على التسلح الذري، في زمن تطالب فيه شعوب العالم بالسلام و تحريم الأسلحة الذرية و إيقاف تجاربها.
ومن المؤسف حقا، أن نجد أكثر السفارات العربية في البلاد الأجنبية تقف موقف المتفرج بدون حراك من نشاط إسرائيل في شتى المجالات.
إن خطباء إسرائيل يعملون ليلا ونهارا في (هايد بارك) من لندن للدفاع عن قضيتهم، ولم أجد خطيبا عربيا واحدة يدافع عن حقوق العرب هناك، فهل يكون هود أحرص في الدفاع عن باطلهم من العرب في الدفاع عن حقهم؟!
ونشاط إسرائيل ملحوظ في الهيئات الدولية وفي المؤتمرات العالمية، أما العرب؟؟!!
ثانيا: استغلال نبات إسرائيل العدوانية هذه لإقناع الدول الآسيوية والإفريقية ودول أمريكا اللاتينية والدول غير المنحازة والدول غير الاستعمارية التي تتعامل مع إسرائيل الأن، بالكف عن هذا التعامل. و إذا أمكن إغراؤهم بالتدريب في المؤسسات الذرية العربية بدلا من التدريب في المؤسسات الذرية الإسرائيلية، فذلك يؤدي إلى إحباط