وإسرائيل تفيد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تعتبر أهم مؤسسة علمية في المؤسسات العلمية الدولية، أكثر مما يفيد العرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
إن معظم الخبراء الذين طلبتهم إسرائيل لزيارتها بقصد الاستفادة من خبرتهم، كانوا من كبار المختصين بشؤون المختبرات الحرارية والفيزياء.
وخلال الستة أشهر المنصرمة من هذا العام (1999) ، زار إسرائيل أربعة عشر عالما ذريا كان آخرهم الاستاذ ت. هاييس البريطاني والاستاذ ت. أ. نونا ميكر الأمريكي وجميع هؤلاء وفدوا على معهد وايزمان للأبحاث الذرية في راجبوت بالقرب من حيفا (1) .
فهل أمثال هؤلاء العلماء يحضرون إسرائيل للترفية عن النفس وللترويح عن القلب وللو البريء؟!.
(1) الدول العربية التي تشارك بأموالها في هذه الوكالة الدولية للطاقة الذرية
هي إحدى عشرة دولة أعضاء في هذه الوكالة بساهمون في ميزانيتها ولهم الحق بالحصول على مساعداتها الفنية من أجهزة وخبراء. ولكن إسرائيل بمفردها تحظى بمساعدات فنية تعادل ثلاثة أضعاف ما تحمل عليه جميع الدول العربية مجتمعة .. !!.