أما قصة معركة جنين، فتستحق الحديث عنها ليعرف العرب خاصة والعالم عامة أي جيش هو جيش إسرائيل!!
كان في نية الجيش العراقي أن هاجم (ناثانيا) القريبة من (تل أبيب) وكان يحشد قطعاته في (دير شرف) بين (جنين) وبين (نابلس) .
وعلم جيش إسرائيل بطريقة ليست معروفة بالضبط حتى الآن، عن نبات الجيش العراقي، فهاجم مدينة (جنين) في المثلث العربي، وكان فيها حامية عراقية صغيرة من الفوج الآلي العراقي.
لقد أراد جيش إسرائيل بمهاجمته مدينة (جنين) ، أن يجبر الجيش العراقي التي كانت تلك المدينة في المنطقة التي تقع ضمن مسؤولياته، أن يترك خطته الأصلية في مهاجمة (ناثانيا) الشطر إسرائيل إلى قسمين، وتسديد طعنة قاضية إلى قلب إسرائيل، والإنشغال بإنقاذ (جنين) من برائن جيش إسرائيل، وبذلك تتوزع قطعات الجيش العراقي في منطقة واسعة، وتنقلب خطتها الهجومية إلى خطة دفاعية، وتنتشر قطعات الجيش العراقي في منطقة واسعة، فيعجز عن حشد قواته في منطقة محدودة لمواصلة خططه التعرضية على الأهداف الحيوية في إسرائيل!
وهناك مبدأ معروف عند العسكريين يقول: إذا هدد العدو هدف سوقية (استراتيجيا) لك، فهدد من جانبك