والتي لا تزال معهم قوية متينة حتى اليوم، أن أعرف: لماذا هزمت الجيوش العربية في فلسطين، والطريق السري إلى النصر في معركة الثأر.
وقد صدرت كتب كثيرة بعد (النكبة) عن قضية فلسطين، وعالجت أجهزة الإعلام العربية هذه المشكلة بما لا مزيد عليه. وقد قرأت أكثر ما صدر من كتب ومن نشرات ومن مقالات، وأنصت بانتباه شديد إلى مختلف الإذاعات، وكان الحديث عن (فلسطين) ولا يزال، هو الحديث المفضل عندي، خاصة مع الذين شهدوا معركة (فلسطين) قادة وجنودة ومتطوعين، ومع كثير من قادة الحكم رقادة الرأي المعنيين باسر (فلسطين) ، فأضفت بكل ذلك معلومات جديدة وخبرة جديدة نظرية وعملية على ما اكتسبته من معلومات وخبرة أثناء وجودي ضابطا في حرب (فلسطين) .
ولا أريد بما أكتبه غير وجه الله وحده والمصلحة العربية العليا، ولا يصرفني عن ذلك اتجاه معين أو تيار معين أو فئة معينة، فلست حزبيا ولم أكن في يوم من الأيام حزبا، ولست ملتزما بأي التزام لأي جماعة أو مؤسسة خارجية أو داخلية، ولن أكون ملتزما بإذن الله في كل حياتي لغير تعاليم الإسلام، عقيدة وتضحية وفداء، ولغير المصالح العليا لأمتي العربية من الخليج إلى المحيط،