له: لا أسم لك نفسي إلا بأن تكتب باسمي دونما من أرضك! ووافق الرجل، واستسلمت له الفتاة، ثم صارت تمتنع عليه إلا إذا كتب باسمها دونما جديدا! واستمر حالها على هذا المنوال حتى أصبح هذا الرجل أجيرا في بيارته وأرضه التي أصبحت ملكا للفتاة اليهودية الحسناء، وكان أبوها يعلم ما جرى وما يجري لإبنته وهو فرح مرتاح، حتى إذا أصبح لليهود دولة طرد هذا الرجل من عمله، فأصبح حاله كما تري يستجدي أكف الناس.
ومثل هذه القصص كثيرة، تسمعها في كل مكان في فلسطين!
واليهودي مقتصد غاية الاقتصاد في النفقة على غيره من الناس، ولكنه ينفق بسعة على ماكله ومشربه وهوه غير البريء. . . . واليهودي مترف في بيته، ولكنه مقتر في خارجه.
وقد يبلغ من تقتير اليهودي على غيره، أنه لا ينفق حتى على أهله إلا إذا كانت لهم أعمال ينتفع بها، فتعاون العائلة كلها على نفقات الدار.
ومن المألوف جدا أن يطرد اليهودي إبنته الشابة من بيته أو إبنه الشاب، لأنها لا يقدمان له المال، فتعيش إبنته الشابة في مكان آخر على هواها تفعل ما تريد.