ولقد وجد الجيش العراقي، بعد معركة (جنين) عام 1948 في خنادق جنود إسرائيل مع الأسلحة والعتاد أسلحة وعتادة من نوع آخر هي: قطع الوقاية من الأمراض الجنسية التي تستعمل الجماع.
البكارة في إسرائيل نادرة، والقاعدة في البنات هي عدم البكارة.
والتفسخ الخلقي واضح حتى في الأسر، وقد بات الرباط العائلي مهددة بالتفسخ في إسرائيل.
البنت هي التي تعطي المهر للزوج، وهو ما يطلق عليه عند هود تعبير (الدرطة) ، وهذا المهر تجمعه البنت في أكثر الأحيان من بيع نفسها لمن يقدم لها المال.
والزوج يفضل غالبا من تقدم له مهرة أكبر ليبدأ به حياته الزوجية في التجارة أو الزراعة أو الصناعة، من دون أن يسال عن مصدر ما استلمه من نقود ..
أما أن يسأل الزوج عن عفاف زوجه، وأما أن يعرف قصة حياتها قبل الزواج، فهذا نادر في عرف أبناء إسرائيل.
والأولاد غير الشرعيين، واللقطاء، وحوادث الإعتداء على الأعراض، أمور طبيعية، وقد أصبحت مألوفة في إسرائيل.