لقد كانت للإشاعات التي بثها نعيم لغرف تفريق کلمة الأحزاب، أثر حاسم في معنويات قريش وحلفائها من القبائل العربية وبني قريظة
والحرب الحديثة، تعتمد على بث الإشاعات المثيرة لتصديع الصفوف وبلبلة الأفكار.
وقسم بث الإشاعات من أهم أقسام شعب الاستخبارات (21) العسكرية في تشكيلات الجيوش ومقراها العليا.
والسؤال الآنيا لو لم يطيق الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام أسلوب الكتمان"الشديد، ولو لم يطق تعيم هذا الأسوب، فهل كان بإمكان تعيم أن يقوم هذا الدور الحاسم في تفرقة صفوف الأحزاب ونزع الثقة من نفوسهم؟!"
(21) المخابرات