الصفحة 24 من 34

أ) وبلغ النبي صلى الله عليه وسم بعد شهرين من غزوة أحد (12) ، أن طحة و سلمة ابني خويلد رمضان قومهما"بني أسد بن خزيمة لغزو المدينة المنورة وكب أموال المسلمين فيها."

وقرر النبي صلى الله عليه وسلم إرسال دورية قتال بقوة خمسين ومائة مسلمة من المهاجرين والأنصار بين راكب وراجل، فيهم أبو عبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما بقيادة سلمة بن عبد الأسد رضي الله عنه للقضاء على"بي أسد"قبل قيامهم بغزو المدينة المنورة، وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالسير ليلا والاستخفاء هارة، وسلوك طريق غير مطروقة، حتى لا يطلع أحد على أحبارهم و نباشم، فباغتوا بذلك"بني أسد"في وقت لا يتوقعونه

وسار أبو سلمة ليلا، وكمن فارا، حتى وصل إلى ديار بني أسد"، دون أن يعرفوا عن حركته إليهم شيئا، فأحاط بهم قجرا، قلم يستطع المشركون الثبات، ثم ولوا"

الأدبار

وأرسل أبو مسلمة مفرزتين من قواته لمطاردتم، فعادتا بالغنائم (13) .

ب) وفي غزوة دومة الجندل (14) قاد النبي صلى الله عليه وسلم ألف راكب وراجل من المهاجرين والأنصار لمنع القبائل البدوية التي تقطن"دومة الجندل"من قطع الطرق وحب القوافل، والقضاء على حشودها التي تزمع عزو المدينة المنورة

وخرج الرسول صلى الله عليه وسلم بالمسلمين من المدينة المنورة في ربيع الأول من السنة الخامسة الهجرية، يكمن هم غارا ويسير ليلا

(12) كانت غزوة (أحد) في شوال من السنة الثالثة من الهجرة.

(13) الرسول القائد (195 - 194)

(14) دومة الجندل: حصن على سبع مراحل من دمشق، تقع بين دمشق والمدينة المنورة، فيها حصن مبين بالجندل، لذلك سميت بدومة الجندل، انظر التفاصيل في معجم البلدان (109/ 4 - القاهرة - 1323 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت