الصفحة 28 من 34

أ) وفي غزوة الأحزاب (17) التي كانت في شوال من السنة الخامسة السحرية علم النبي صلى الله عليه وسلم، أن"بني قريظة من يهود قد تكنوا عهدهم الذي كان بينهم وبين المسلمين، وذلك بعد تطويق المدينة المنورة من عشرة آلاف مقاتل من قريش وغطفان وأشجع ويم وبني أسد."

وتخرج موقف المسلمين كثيرا - وكان عدد مقاتليهم ثلاثة آلاف مقاتل - بعد أن نكثت بني قريظة، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من المسلمين إلى بني قريظة ليتأكد من انضمام بني قريظة إلى الأحزاب، وأمره أن يلحي"بالقول حين يعود إليه ولا فصح في حالة نكت بني قريظة، خوفا على معنويات المسلمين من الأخبار، وحتى يستكمل المسلمون إعداد"الخندق"وإكمال استعداداتهم العسكرية قبل أن ينتشر خير بني قريظة بينهم"

وحين أكمل المسلمون ما أرادوه إعدادا وعددا، أخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم بما كان من أمر قريظة، ليضعهم عند مسؤولياقم الكاملة دفاعا عن الإسلام

ولو أن النبي صلى الله عليه وسلم، سمع بإذاعة نبأ نكت بني قريظة عهدها قبل أن يعد المسلمون كل متطلبات القتال، لافارت معنويات المسلمين لأن الخطر أصبح يهددهم من داخل المدينة المنورة وخارجها

ب) وفي هذه الغزوة أيضا، جاء نعيم بن مسعود الغطفاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم معلن إسلامه، وأخبره أنه أسم ولا يعلم قومه بإسلامه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما أنت رجل واحد، فخذل عنا ما استطعت، فإن الحرب خدعة) .

وكتم النبي صلى الله عليه وسلم إسلام نعيم، فلم يعرف قومه ولا بنو قريظة عن إسلامه شيئا

(17) غزوة الخندق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت