وإذا كان السر أمانة ووديعة وعهد في العلاقات الشخصية التي تضر بمصالح شخص أو أشخاص، فإن أسر أمانة كبرى ووديعة عظمى وعهد وثيق في العلاقات الاجتماعية التي تضر بمصالح الجيش والأمة.
إن الذي يفشي أسرار جيشه وأمته، مقصر أعظم التقصير في حق جيشه و حق أمنه، وليس له عذر يعتذر به أمام الله وأمام الناس