العليا باعداد الخطة العملية غزو النروج
وفي هذه الأثناء تحولت شبه جزيرة اسكندافيا الى ميدان الصراع اثار ضجة كبيرة في بريطانيا وفرنسا، واثر على محادثاتنا مع النروج بشدة. فقد ادت مواثيق المساعدات المتبادلة المعقودة بين روسيا واستونيا ولاتفيا وليتوانيا الى احتلال هذه الدول وتدميرها - وبذلك أصبع الجيش الأمر يقطع الطريق الدخول الى روسيا من ناحية الغرب"وبقيت الطريق عبر فتلندا -"
ومن ناحية فنلندا فقد وقع أحد السامة الفنلنديين مع روسيا معاهدة صلح في عام 1?21، كان من اهم مطالب الروس العديدة رد الحدود الفنلندية عند برزخ کاريليا الى الوراء مسافة كافية لتصبح مدينة ليننغراد في مأمن من خط المدفعية المعادية، كما تسلمت روسيا عددا من الجزر الفنلندية، أما الاختلاف الذي ادى الى محاولة غزو فتلندا فكان حين طلبت روسيا استئجار الموانيء الوحيدة التي لا تتجمد في فصل الشتاء لكي تجعل منها قواعد بحرية وجوية، وكان الرضوخ لهذا الطلب يعني تهديد سلامة فتلندا بصورة اكيدة 0 وقد رفضت الحكومة الفنلندية هذا الطلب وانقطعت المفاوضات، واعلن مولوتوف بناء على ذلك الغاء ميثاق عدم الاعتداء المعقود مع فتلنده. وبعد يومين بدا الهجوم الروسي على فنلندا على ثمانية جبهات وقام الطيران السوفياتي بضرب العاصمة هلسنكي من الجو.
وقد استبسل الفنلنديون في الدفاع عن بلادهم، فقد مضت الأسابيع الأولى للهجوم السوفياتي دون أن يتمكنوا من تحقيق أي نصر وبرهن الجيش الفنلندي عن بطولة نادرة في صد الهجوم الكبير"وقوبلت الدبابات السوفياتية الضخمة بسلاح جديد من القنابل اليدوية التي سميت بكوكتيل مولوتوف. وقد استمرت الحبلة حوالي الشهر الا انها باءت بالفشل الذريع، وتاكد للحكومة السوفياتية بانها تقابل عدوا بغتلف بقوته عما كانت تتوقعه أن يكون لذلك قررت القيام بهجوم كاسح كبير مما يحتاج الى اعادة تنظيم، فخففت من حدة القتال على طول الجبهة الفنلندية بعد أن تمكن الفنلنديون من صد عدوهم القوي:"
وساد شعور من السخط لدى الجميع ضد الحكومة السوفياتية، بالاضافة الى الشعور بالاحتقار لعجز القوات الروسية عن غزو فتلندا الباسلة، وبالعطف والحماس على فنلندا بالذات، وبالرغم من اننا نخوض حربا ك?رى فقد كانت لدينا رغبة شديدة في مد يد العون الى الفنلنديين وذلك بتزويدهم بالطائرات والاليات الحربية وارسال المتطوعين من بريطانيا والولايات المتحدة وحتى فرنسا ولم يكن هناك الا ممر واحد لارسال المتطوعين
تشرشل -6