وكنتيجة لتنفيذ خطتها الرامية إلى زيادة طاقتها الإنتاجية واحتياطاتها زادت احتياطات النفط في قطر
من 3. 7 مليار برميل في عام 1999 إلى 25. 7 مليار برميل في عام 2007، في حين زاد إنتاج النفط من معدل وسطي بلغ 714 ألف برميل يوميا في العام 2003 إلى معدل وسطي قدره 868 ألف برميل يوميا خلال النصف الأول من العام 2008" (1) . وهو ما ترتب عليه ارتفاع الدخل الإجمالي للنفط من 4 بلايين دولار العام 1999 إلى 27 بليون العام 2008 (2) ، كما تخطط قطر لزيادة إنتاجها من النفط من حقولها البرية والبحرية إلى أكثر من مليون برميل يوميا العام 2010. (3) "
وتلك الوفرة النفطية كانت عاملا مؤثرا في إرساء قواعد العلاقات القطرية مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي؛ حيث مثلت الخطوات الأولى على صعيد بروز قطر إلى المجتمع الدولي، لاسيما في ظل احتياج هذه الدول إلى الطاقة عصب الاقتصاد العالمي.
ويوضح الجدول التالي نسبة دخل قطر من مبيعات النفط في الفترة من عام 2002 - 2009.
جدول رقم (3)
المصدر: شلومو بروم وعنان كورنس، ترجمة"خالد سعيد"،"التقييم الاستراتيجي لإسرائيل لعام 2009"، مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي
يونيو 2009، القاهرة: مکتبة جزيرة الورد، ط 1، 2010.
وواضح من هذا الجدول تصاعد دخل قطر من النفط بمستويات عالية خلال الفترة من 2002 إلى 2008 ثم انخفاضه في العام 2009، رغم خطط التطوير في الإنتاج، ولعل ذلك يعود إلى التركيز القطري على إنتاج الغاز الطبيعي، وهو ما سنعرض له في النقطة التالية.
(1) بسام فتوح،"أسعار النفط والتطورات الحاصلة في قطاع النفط والغاز في دول مجلس التعاون"، كتاب الخليج في عام 2008 - 2009)، دبي: مركز الخليج للأبحاث، ط 1، 2009، ص 309
(3) بسام فتوح،"أسعار النفط والتطورات الحاصلة في قطاع النفط والغاز في دول مجلس التعاون"، مصدر سابق، ص 309.