الظروف هي الحاكم الفعلي للعب دور فاعل ومؤثر، وهذا ما اتبعته القيادة القطرية بقيادة"حمد"ونتج عنه سياسة خارجية نشطة على المستويين الإقليمي والدولي.
تاسعا: تقسيم الدراسة:
في سعي الباحث لإيجاد التفسيرات والأجوبة الملائمة للتصدي لإشكالية الدراسة وتساؤلاتها، جاءت
الدراسة في أربعة فصول يتقدمها:
فصل يعرض لمحددات السياسة الخارجية القطرية عبر مبحثين الأول يتناول المحددات الداخلية للسياسة الخارجية القطرية، أما الثاني فيرصد محدداتها الخارجية.
الفصل الثاني، والذي يجيء بعنوان:"السياسة الخارجية القطرية تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية"تم تقسيمه إلى مبحثين الأول يتناول تغير القيادة وأدوات السياسة الخارجية القطرية تجاه إيران، والثاني يوضح تغير القيادة وقضايا السياسة الخارجية القطرية تجاه إيران.
الفصل الثالث، فيأتي تحت عنوان:"السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية"، وانقسم إلى ثلاثة مباحث؛ رصد الأول السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الأمير"خليفة"، وجاء الثاني ليرصد بالتحليل هو الآخر السياسة الخارجية القطرية تجاه القضية الفلسطينية في عهد الأمير"حمد"، وانتقل الثالث ليوضح طبيعة العلاقات القطرية - الإسرائيلية وأثرها على القضية الفلسطينية.
وأخيرا، وتحت عنوان:"السياسة الخارجية القطرية تجاه الثورات العربية"، كان
الفصل الرابع من الدراسة، والذي تضمن مبحثين؛ الأول موقف قطر من الثورات العربية الإفريقية
مصر - تونس - ليبيا)، والثاني موقفها من الثورات العربية الأسيوية (اليمن - البحرين - سوريا) .
وكان ضروريا أن نختم الدراسة بخاتمة تتضمن جملة من الاستخلاصات والاستنتاجات، وتطرح أسئلة
تتعلق بموضوع الدراسة.