فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 258

2 -المعادي الأيديولوجية:

ينصرف هذا الدور إلى الدخول في علاقات صراعية مع النظم السياسية الواقعة في إقليم معين والتي تدافع عن أيديولوجية معينة بهدف تحطيمها، وتقديم المساعدات للمنشقين على تلك النظم، ومن ذلك الدور السعودي طوال حقبة الحرب الباردة في معاداة الأيديولوجية الاشتراكية في العالم الإسلامي (1)

3 -المدافع عن أيديولوجية:

في هذا الدور يتصور صانع السياسة الخارجية أن دولته تدافع عن نظام معين من القيم والعقائد في الإقليم الذي تقع فيه، كحماية الحرية، وحماية الشيوعية، أوحماية الإسلام، وغيرها، ومن ذلك الدور التقليدي الذي كانت تلعبه فرنسا في القرن التاسع عشر في المشرق العربي للدفاع عن الكاثولوكية والتبشير. (2)

-الأدوار التعاونية التدخلية:

تنصرف تلك الأدوار إلى سعي الوحدة الدولية إلى تغيير النظام الإقليمي من خلال التعاون مع القوى أو تثبيت الأوضاع الإقليمية الراهنة، والمساهمة في تسوية المنازعات التي قد تؤدي إلى التغيير الصراعي لتلك الأوضاع، كما تتضمن هذه الأدوار استخدام أدوات تدخلية نشيطة للوحدة الدولية، وتشمل تلك الأدوار:

1 -الوسيط الإقليمي:

ينصرف هذا الدور إلى تحمل الدولة مسؤولية دولية في التوفيق والوساطة بين الوحدات الدولية في مختلف الصراعات الدولية، وبشكل مستمر؛ أيإن الوساطة لاتقتصر على صراع واحد ولكن على معظم الصراعات الدولية على الأقل، وتعتبر جامعة الدول العربية من الوحدات الدولية التي تلعب هذا الدور في نطاق النظام العربي (3)

(2) محمد السيد سليم،"مفهوم الدور الإقليمي"، مصدر سابق، ص 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت