الرباعية المعلنة منذ فوزها في الانتخابات التشريعية الفلسطينية عام 2006، فحركة"حماس"بعد أن كانت تتبنى المقاومة والرفض المطلق لأي مفاوضات مع الكيان الصهيوني كذلك انتقادها لفريق رام الله المتمثل بالسلطة الفلسطينية في خوضها مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، أصبحت حركة تدرك خطورة المعادلة الإقليمية وصعوبة احتلال مكانة بها، وعليه فقد أصبحت"حماس"أقرب إلى تبني التهدئة مع الجانب الصهيوني المدعوم من الولايات المتحدة والغرب أكثر من أي وقت مضى، الأمر الذي عكس في مجمله تقارب وانفتاح حركة"حماس"على العالم الأوروبي وتجميل صورتها بجهود ورعاية قطرية أكسب قطر العديد من الامتيازات لاختراقها وتحقيقها تقدما في هذا الملف الذي ظل وقتا طويلا محسوما للدولة المصرية، وبهذا أصبحت حركة"حماس"تتحرك في مربع التحالفات التي تشكل قطر أحد محاورها.